ماذا بعد "الربيع العربي"؟

Publié le par Alain

بسم الله الرحمن الرحيم

لقد مضت سبع سنوات على ما سُمِّي ب"الربيع العربي" ورأينا ما جرّ ذلك على أُمّتنا من آفات. وقبل ذلك فتنة التسعينات في الجزائر وما تسببت فيه من تقتيل وتشريد

وآن لنا أن نفكّر من جديد، ماذا علينا أن نعمل؟ كيف نقابل الجور والظلم؟

وهل أرشدنا ديننا إلى الموقف الذي ينبغي اتخاذه في ظروف مشابهة؟

من عقيدة المؤمن أن دين الإسلام كامل. قال الله تعالى : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا. من الآية ٣ سورة المائدة

-

ورسول الله صلى الله عليه وسلم قد بلغ رسالة ربه كاملة. يقول الإمام ابن كثير : وَقَدْ شَهِدَتْ لَهُ أُمَّتُهُ بِبَلَاغِ الرِّسَالَةِ وَأَدَاءِ الْأَمَانَةِ، وَاسْتَنْطَقَهُمْ بِذَلِكَ فِي أَعْظَمِ الْمَحَافِلِ، فِي خُطْبَتِهِ يَوْمَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ، وَقَدْ كَانَ هُنَاكَ مِنَ الصَّحَابَةِ نَحْوٌ مِنْ أَرْبَعِينَ أَلْفًا كَمَا ثَبَتَ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ، عَنْ جَابِرٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي خُطْبَتِهِ يَوْمَئِذٍ : "أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّكُمْ مَسْئُولُونَ عَنِّي، فَمَا أَنْتُمْ قَائِلُونَ؟ " قَالُوا : نَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلّغت وأدّيتَ وَنَصَحْتَ. فَجَعَلَ يَرْفَعُ إِصْبَعَهُ إِلَى السَّمَاءِ ويَقلبها إِلَيْهِمْ وَيَقُولُ : "اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ، اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ"1

-

 

فما العمل إذن؟

موضوعان كتبهما أهل العلم يرشداننا إلى الطريق الذي ينبغي أن نسلكه

الصبر على جور الأئمة للإمام ابن تيمية رحمه الله

حكم الخروج على الأئمة : بحث في موقع الدرر السنية

 

والله الموفق إلى الصواب

 

1انظر تفسير ابن كثير لقوله تعالى : يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (67) من سورة المائدة

 

Commenter cet article