متى نفيق من غفلتنا؟ 1

Publié le par connaitre islam

متى نفيق من غفلتنا؟

بسم الله الرحمن الرحيم و الحمد لله رب العالمين و الصلاة والسلام على سيدنا محمد سيد المرسلين

أخبرني أحد الإخوة أن ظاهرة عبادة الأضرحة والقبور قد بدأت تعود إلى بلادنا في المغرب العربي. الأمر جد خطير

كنت أظن أن مجتمعاتنا قد صار لها مستوى من الوعي لا يمكنها معه أن تعود إلى هذه الجاهلية الجهلاء. ولكني أخطأت

لقد لاحظت أشياء يدمي لها القلب

لاحظت أن الكثير منا لا زال يهتم بسفساف الأمور : فمِنْ مصاب بجنون الكرة حتى يعادي أخاه أو جاره من أجل ذلك (تذكروا مباراة مصر والجزائر مثلا). ومِنْ مهتم بالممثلين والممثلات والمغنين والمغنيات وعروض الأزياء

يقول الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم : "ألا إن ربي أمرني أن أعلمكم ما جهلتم مما علمني ، يومي هذا . كل مال نحلته عبدا حلال . وإني خلقت عبادي حنفاء كلهم . وإنهم أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم . وحرمت عليهم ما أحللت لهم . وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلطانا..." الحديث في صحيح مسلم

يقول الإمام النووي رحمه الله : قوله تعالى ( وإنهم أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم ) أى استخفوهم فذهبوا بهم وأزالوهم عما كانوا عليه وجالوا معهم فى الباطل. كذا فسره الهروى وآخرون وقال شمر اجتال الرجل الشيء ذهب به واجتال أموالهم ساقها وذهب بها

 

انظر شرح الحديث هنا

 

أخي المسلم، أختي المسلمة، أعداؤك كثيرون

الشيطان

فالشيطان عدوك وقد أعلن الحرب على أبيك آدم وأقسم : قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (٨٢) إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ (٨٣) سورة ص

قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ (١٦) ثُمَّ لَآَتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ (١٧) سورة الأعراف

إن الله نبهنا إلى هذا العدو : إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ (٦) سورة فاطر

هذا العدو يبرأ ممن اتبعوه : كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (١٦) فَكَانَ عَاقِبَتَهُمَا أَنَّهُمَا فِي النَّارِ خَالِدَيْنِ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ (١٧) سورة الحشر

ويوم القيامة : وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعًا فَقَالَ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ قَالُوا لَوْ هَدَانَا اللَّهُ لَهَدَيْنَاكُمْ سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِنْ مَحِيصٍ (٢١) وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (٢٢) وَأُدْخِلَ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ (٢٣) سورة إبراهيم

فانظر إلى أي الفريقين تريد أنت أن تنتمي. المسألة جادة ولا تقبل الهزل. يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم : "لو تعلمون ما أعلم ، لبكيتم كثيرا ، و لضحكتم قليلا ، و لخرجتم إلى الصعدات ؛ تجارون إلى الله تعالى". حسنه الألباني في صحيح الجامع

Publié dans société

Commenter cet article