النهي عن التفرق

Publié le par connaitre islam

 

النهي عن التفرق

قال تعالى : (ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم) ينهى هذه الأمة أن تكون كالأمم الماضية في تفرقهم واختلافهم ، وتركهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مع قيام الحجة عليهم . تفسير ابن كثير

 

قال الإمام أحمد : حدثنا أبو المغيرة ، حدثنا صفوان ، حدثني أزهر بن عبد الله الهوزني عن أبي عامر عبد الله بن لحي قال : حججنا مع معاوية بن أبي سفيان ، فلما قدمنا مكة قام حين صلى [ صلاة ] الظهر فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إن أهل الكتابين افترقوا في دينهم على ثنتين وسبعين ملة ، وإن هذه الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين ملة - يعني الأهواء - كلها في النار إلا واحدة ، وهي الجماعة ، وإنه سيخرج في أمتي أقوام تجارى بهم تلك الأهواء ، كما يتجارى الكلب بصاحبه ، لا يبقى منه عرق ولا مفصل إلا دخله . والله - يا معشر العرب - لئن لم تقوموا بما جاء به نبيكم صلى الله عليه وسلم لغيركم من الناس أحرى ألا يقوم به " .

 

وقد ذكر الإمام ابن تيمية حديثا آخر في مجموع الفتاوى : افترقتْ اليهودُ على إحدى وسبعينَ فرقةٍ كلُّها في النارِ إلا واحدةٌ ، وافترقتْ النصارى على اثنتين وسبعين فرقةٍ كلُّها في النارِ إلا واحدةٌ ، وستفترقُ هذه الأمةُ على ثلاثٍ وسبعينَ فرقةٍ كلُّها في النارِ إلا واحدةٌ . وفي لفظٍ : على ثلاثٍ وسبعينَ ملةٍ ، وفي روايةٍ قالوا : يا رسولَ اللهِ مَن الفرقةُ الناجيةُ ؟ قال : من كانَ على مثلِ ما أنا عليه اليومُ وأصحابي ، وفي روايةٍ قال : هي الجماعةُ يدُ اللهِ على الجماعةِ

 

وذكر صاحب موقع الإسلام سؤال وجواب صفات الفرقة الناجية استنادا لنصوص الكتاب والسنة وشروح العلماء. واجتهد الإمام ابن الجوزي في كتابه تلبيس إبليس لبيان أقسام أهل البدع. فهذه بحوث مهمة، يستعين المسلم بالله أوّلًا ثم يتحصن بالعلم ثانيا حتى لا يقع في فخاخ المضلين. فكم من المتحمسين شاركوا في قتل المسلمين قديما وحديثا ظنا منهم أنهم يتقربون إلى الله تعالى. فالخوارج قتلوا عبد الله بن خباب بن الأرت وكان واليا لعلي رضي الله عنه فقاتلهم الإمام علي بالنهروان.

 

وفي زماننا كثر الناعقون وتكاثر أتباعهم، وسفكت دماء الأبرياء وانتشرت الضغائن والأحقاد. وذلك راجع إلى الجهل واتباع الهوى. والله المستعان

 

Publié dans éducation

Commenter cet article

Amoureuse d'ALLAH 04/02/2013 21:05

السلام عليكم و رحمه الله تعالى و بركاته
إن هذا لموضوع قيم جدا جازاكم الله الخير كل الخير
إن ما نراه اليوم من تفتت هو اشد على النفس من كل مصيبة يصاب بها المرء في هذه الدنيا الحقيرة و العياذ بالله
سبحان الله صدق الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم و على آله و صحبه أجمعين:
إنها نتنة و هي الحالقة
لقد تفنن المسلمون في طعن المسلمين
لم يتقن المسلمون اليوم عملا كمثل اتقانهم لقتل المسلمين
حسبي الله و نعم الوكيل
حسبي الله و نعم الوكيل
حسبي الله و نعم الوكيل
اللهم انتقم من كل من فرق يا رب العالمين ، اللهم إنا لا نفتر ندعوك بأن تلم شملنا و توحد صفوفنا و ترصها ضد أعداء الداخل الذين ينطقون بلغتنا و يدعون الإسلام و نحقر صلاتنا إلى صلاتهم و صومنا إلى صومهم
لكنهم من شر البرية يقتلون المسلمين و يوادون اهل الكفر

اللهم انتقم ممن جعلوا ديننا قتلا و تكفيرا
اللهم إنا صرنا نستحي أن نقول بأنا مسلمون إو أن ندعوا إلى دينك الكريم بسبب ما فعل الصهاينة المندسون بيننا
اللهم عليك بهم يا رب العالمين

شكرا على هذا الموضوع

connaitre islam 15/02/2013 17:06



 


بارك الله فيك. حقا نحن نعيش زمانا شاعت فيه الفتن وقل الناصح