فضائل الصحابة 26

Publié le par connaitre islam

 

فضائل الصحابة 26

باب بنيان الكعبة

حدثني محمود حدثنا عبد الرزاق قال أخبرني ابن جريج قال أخبرني عمرو بن دينار سمع جابر بن عبد الله ـ رضى الله عنهما ـ قال لما بنيت الكعبة ذهب النبي صلى الله عليه وسلم وعباس ينقلان الحجارة فقال عباس للنبي صلى الله عليه وسلم اجعل إزارك على رقبتك يقيك من الحجارة فخر إلى الأرض وطمحت عيناه إلى السماء ثم أفاق فقال ‏"‏ إزاري إزاري ‏"‏‏.‏ فشد عليه إزاره‏.‏

حدثنا أبو النعمان حدثنا حماد بن زيد عن عمرو بن دينار وعبيد الله بن أبي يزيد قالا لم يكن على عهد النبي صلى الله عليه وسلم حول البيت حائط كانوا يصلون حول البيت حتى كان عمر فبنى حوله حائطا ـ قال عبيد الله ـ جدره قصير فبناه ابن الزبير‏.‏

 

باب أيام الجاهلية

حدثنا مسدد حدثنا يحيى قال هشام حدثني أبي عن عائشة ـ رضى الله عنها ـ قالت كان عاشوراء يوما تصومه قريش في الجاهلية وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصومه فلما قدم المدينة صامه وأمر بصيامه فلما نزل رمضان كان من شاء صامه ومن شاء لا يصومه‏.‏

حدثنا مسلم حدثنا وهيب حدثنا ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس ـ رضى الله عنهما ـ قال كانوا يرون أن العمرة في أشهر الحج من الفجور في الأرض وكانوا يسمون المحرم صفرا ويقولون إذا برا الدبر وعفا الأثر حلت العمرة لمن اعتمر‏.‏ قال فقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه رابعة مهلين بالحج وأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يجعلوها عمرة‏.‏ قالوا يا رسول الله أى الحل قال ‏"‏ الحل كله ‏"‏‏.‏

حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان قال كان عمرو يقول حدثنا سعيد بن المسيب عن أبيه عن جده قال جاء سيل في الجاهلية فكسا ما بين الجبلين‏.‏ قال سفيان ويقول إن هذا لحديث له شأن‏.‏

حدثنا أبو النعمان حدثنا أبو عوانة عن بيان أبي بشر عن قيس بن أبي حازم قال دخل أبو بكر على امرأة من أحمس يقال لها زينب فرآها لا تكلم فقال ما لها لا تكلم قالوا حجت مصمتة‏.‏ قال لها تكلمي فإن هذا لا يحل هذا من عمل الجاهلية‏.‏ فتكلمت فقالت من أنت قال امرؤ من المهاجرين‏.‏ قالت أى المهاجرين قال من قريش‏.‏ قالت من أى قريش أنت قال إنك لسئول أنا أبو بكر‏.‏ قالت ما بقاؤنا على هذا الأمر الصالح الذي جاء الله به بعد الجاهلية قال بقاؤكم عليه ما استقامت بكم أئمتكم‏.‏ قالت وما الأئمة قال أما كان لقومك رءوس وأشراف يأمرونهم فيطيعونهم قالت بلى‏.‏ قال فهم أولئك على الناس‏.‏

حدثني فروة بن أبي المغراء أخبرنا علي بن مسهر عن هشام عن أبيه عن عائشة ـ رضى الله عنها ـ قالت أسلمت امرأة سوداء لبعض العرب وكان لها حفش في المسجد قالت فكانت تأتينا فتحدث عندنا فإذا فرغت من حديثها قالت ويوم الوشاح من تعاجيب ربنا ألا إنه من بلدة الكفر أنجاني فلما أكثرت قالت لها عائشة وما يوم الوشاح قالت خرجت جويرية لبعض أهلي وعليها وشاح من أدم فسقط منها فانحطت عليه الحديا وهى تحسبه لحما فأخذت فاتهموني به فعذبوني حتى بلغ من أمري أنهم طلبوا في قبلي فبينا هم حولي وأنا في كربي إذ أقبلت الحديا حتى وازت برءوسنا ثم ألقته فأخذوه فقلت لهم هذا الذي اتهمتموني به وأنا منه بريئة‏.‏ انظر إلى شرح الحديث هنا

حدثنا قتيبة حدثنا إسماعيل بن جعفر عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر ـ رضى الله عنهما ـ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ‏"‏ ألا من كان حالفا فلا يحلف إلا بالله ‏"‏‏.‏ فكانت قريش تحلف بآبائها فقال ‏"‏ لا تحلفوا بآبائكم ‏"‏‏.‏

حدثنا يحيى بن سليمان قال حدثني ابن وهب قال أخبرني عمرو أن عبد الرحمن بن القاسم حدثه أن القاسم كان يمشي بين يدى الجنازة ولا يقوم لها ويخبر عن عائشة قالت كان أهل الجاهلية يقومون لها يقولون إذا رأوها كنت في أهلك ما أنت‏.‏ مرتين‏.‏

حدثني عمرو بن عباس حدثنا عبد الرحمن حدثنا سفيان عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون قال قال عمر ـ رضى الله عنه ـ إن المشركين كانوا لا يفيضون من جمع حتى تشرق الشمس على ثبير فخالفهم النبي صلى الله عليه وسلم فأفاض قبل أن تطلع الشمس‏.‏

حدثني إسحاق بن إبراهيم قال قلت لأبي أسامة حدثكم يحيى بن المهلب حدثنا حصين عن عكرمة ‏{وكأسا دهاقا‏}‏ قال ملأى متتابعة‏.‏ قال وقال ابن عباس سمعت أبي يقول في الجاهلية اسقنا كأسا دهاقا‏.‏

حدثنا أبو نعيم حدثنا سفيان عن عبد الملك عن أبي سلمة عن أبي هريرة ـ رضى الله عنه ـ قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ‏"‏ أصدق كلمة قالها الشاعر كلمة لبيد ألا كل شىء ما خلا الله باطل وكاد أمية بن أبي الصلت أن يسلم ‏"‏‏.‏

حدثنا إسماعيل حدثني أخي عن سليمان عن يحيى بن سعيد عن عبد الرحمن بن القاسم عن القاسم بن محمد عن عائشة ـ رضى الله عنها ـ قالت كان لأبي بكر غلام يخرج له الخراج وكان أبو بكر يأكل من خراجه فجاء يوما بشىء فأكل منه أبو بكر فقال له الغلام تدري ما هذا فقال أبو بكر وما هو قال كنت تكهنت لإنسان في الجاهلية وما أحسن الكهانة إلا أني خدعته فلقيني فأعطاني بذلك فهذا الذي أكلت منه‏.‏ فأدخل أبو بكر يده فقاء كل شىء في بطنه‏.‏

حدثنا مسدد حدثنا يحيى عن عبيد الله أخبرني نافع عن ابن عمر ـ رضى الله عنهما ـ قال كان أهل الجاهلية يتبايعون لحوم الجزور إلى حبل الحبلة قال وحبل الحبلة أن تنتج الناقة ما في بطنها ثم تحمل التي نتجت فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك‏.‏

حدثنا أبو النعمان حدثنا مهدي قال غيلان بن جرير كنا نأتي أنس بن مالك فيحدثنا عن الأنصار وكان يقول لي فعل قومك كذا وكذا يوم كذا وكذا وفعل قومك كذا وكذا يوم كذا وكذا‏.‏

 

صحيح البخاري كتاب مناقب الأنصار

 

 

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :

Commenter cet article