متى نفيق من غفلتنا؟ 3

Publié le par connaitre islam

أعداء من الإنس

وزيادة على الشيطان ومداخله في النفس فإن لنا أعداء من الإنس يتربصون بنا. قال تعالى : وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ (١١٢) سورة الأنعام

لا شك أن تاريخ الأمة الإسلامية وحاضرها يبينان هذه الحقيقة بجلاء ووضوح. لقد احتلوا فلسطين وبلاد الشيشان والعراق وأفغانستان. وهم يفتتون السودان، ويكيدون في تونس ومصر واليمن وفي كل مكان. لقد فتتوا الأمة الإسلامية بتواطء من ضعاف الإيمان ونهبوا خيراتها ولا يزالون. انظر مثلا : مخطط برنارد لويس لتفتيت العالم الإسلامي

هل يعني هذا أن نبقى مكتوفي الأيدي، كما كتب بعضهم : أحجار على رقعة الشطرنج؟ أم علينا أن نكون إيجابيين : نجاهد في سبيل الله وحده ونصبر ونتقي الله؟ يقول تعالى : لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (١٨٦) سورة آل عمران

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآَيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ (١١٨) هَا أَنْتُمْ أُولَاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آَمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (١١٩) إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ (١٢٠) سورة آل عمران

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (٢٠٠) سورة آل عمران

وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (١٣٩) سورة آل عمران

إن ديننا جِدّي والله يريد منا أن نكون جادين غير هازلين. وليس معنى ذلك أن نخرج من بشريتنا. كلا فليس هذا المطلوب. بل علينا أن نعتز بديننا. يقول الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه : نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإذا ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله. ولا يسعني في الأخير إلا أن أتلو كلام الله تعالى : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَالْعَصْرِ (١) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (٢) إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (٣) سورة العصر

إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ. سورة هود

 

 

 

Publié dans société

Commenter cet article

Nassima 01/07/2011 16:31


Salam alikoum,
Barak Allah fik pour ces articles, J'espère qu'il y en aura d'autres dans le même sujet. Surtout comment le musulman peut aider les autres pour connaître mieux la religion. Un petit guide pour
chacun pour pouvoir bien appliquer l'islam.


connaitre islam 01/07/2011 17:17



Jazakuom Allah Khayr.


Nous essayons de nous entraider afin d'apprendre et de montrer l'islam afin que tous ceux qui veulent le pratiquer y arrivent et que tous les autres le découvrent car beaucoup de fausses idées
sont répandues à son sujet.


Allahoumma Ihdina