لا مرحبا بك في جدة

Publié le par connaitre islam

 

نظرت في الصحافة العربية فلم أجد شيئا يذكر عن قرار السعودية استضافة الطاغية المخلوع اللهم إلا النزر القليل الذي لا يشفي الصدور. ونقلت لكم هذا المقال من مجلة المسلم

 

لا مرحبا بك في جدة

أحمد عبد العزيز القايدي | 11/2/1432 هـ

عرفت جدة منذ استوطنتها قبيلة قضاعه باستقبالها لكثير من أبناء الأمم والشعوب، فقد سكنها فرس وروم وأفارقة وأسيويون وغيرهم، رحبت بهم المدينة وسمحت لهم بسكنها ولم تعاملهم بسوء بل كثير منهم ارتقى إلى مراقي عليا فيها ، فكانت جدة ومازالت ملجئ لكثير من الشعوب والأمم، ويكفي أن تزور مركز المدينة لتدرك هذه الحقيقة.

 

في وقت متأخر من مساء الأمس نقلت قناتي الجزيرة والعربية خبر اتجاه زين العابدين بن علي الرئيس التونسي إلى دولة خليجية هي إحدى ثلاث دول قطر و الإمارات والسعودية وعند الفجر حسم الديوان الملكي السعودي الأمر ببيان يذكر فيه أن الرجل مرحب به.

 

الرجل سمعته سيئة وسوداء لدرجة أن الفرنسيين رفضوا استقباله وعلاقة القوم بتونس أقوى منا ومعرفتهم بها أوسع ومع ذلك لم يرغبوا باستضافته، استقباله وبلا شك سيكون له تبعات سيئة جدا على سياسة بلدنا الخارجية بعد فشلنا المتتابع في السعي لاستقرار لبنان، وضعف صوتنا بين الخليجيين، واعتداء مليشيات الحوثيين علينا، وهناك تجاهل العراق وفشل المصالح الفلسطينية، كل هذه الجولات ليست بحاجة أن يضاف إليها رعاية المستبدين والمجرمين العرب.

 

استضافة الرجل ستدخلنا في مشكل نحن في غنى عنه ولن يرجع علينا بشيء إلا بإساءة الحاقدين وحمل كل وزر الرجل على ظهورنا في عيون الشعوب العربية، فالرجل عندما نزل لم ينزل بأهله وحقائبه فقط بل سينزل معه كل تاريخه الأسود الذي سنحمله معه، ومدينة جدة في غنى عن تاريخ ملئ بالفساد يلحق بها فيكفيها ما فيها من مفسدين.

 

الأمر هنا ليس كما هو بالنسبة للرئيس الباكستاني فذاك سوءه لم يبلغ سوء التونسي، نواز شريف لم يحارب الإسلام صراحة ولم يقتل الناس ويسرقهم في وضح النهار، والانقلاب عليه حصل من طرف سياسي فخصمنا سيكون طرف سياسي في باكستان يذهب ويجيء، لكن هذا المجرم أسقطه الشعب الملايين من البشر وهم من سيكون خصماً لنا، وأضف إليهم باقي العرب الذين يهتمون لواقع تونس أكثر من باكستان، والرجل لا فائدة ترجى منه فمن أسقطه حزب أو تجمع سياسي قد يعود لكن من أسقطه الشعب يصعب عوده و لا حتى جثة في نعش.

 

يذكر بعض السعوديين بأن العرب لا ترد ضيفا أو مستغيثا ولا حتى من عليه دم وإن من واجباتنا العربية الأصيلة أن لا نطرد الرجل، هذا صحيح فالعرب كانت تجير القاتل، لكنها لم تكن تجير من يقتل أبناءه وقومه ويستمتع بذلك ويصر عليه ويدافع عنه وينهب أموالهم وخيراتهم ويعتدي على النساء والعجزة ويحرمهم من لقمة العيش ويحرمهم من السعي لها، من كان كذلك عند العرب فهو لا يستحق العيش ولزجوا برأسه قبل أن يفعل قومه.

 

قال الله تعالى "وقيل يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء أقلعي وغيض الماء وقضي الأمر واستوت على الجودي وقيل بعدا للقوم الظالمين" (هود44) الله سبحانه يقول بعدا لهم فلا يليق بنا نحن أن نقول لهم قربا ومرحبا.

 

كثير من الفاسدين في جدة سوف يسعدون بالرجل فهو إمام زمانه في الفساد، وكثير منهم سيتربع أمامه ليستفيد من علمه وواسع تجربته الإجرامية، وبصفتي شخص مولود في جدة ولي كثير من الأصدقاء فيها فإني أنطق باسمي واسم كثير من الجداوية ... لا مرحبا بك في جدة.

 

http://www.almoslim.net/node/140027

 

Publié dans actualité

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :

Commenter cet article

Amoureuse d'ALLAH 01/02/2011 20:58


السلام عليكم أخي الكريم
إن اللعب على كبير، كما نقول ، فأنظر مثلا في الخبر الذي يقول بأن إسرائيل زودت مبارك بأسلحة محرمة لضرب الشعب المصري إذ لم تتناقله أي قناة عربية سوى الجزيرة (و هي أخبث قناة على الإطلاق لكنها شر لابد
منه) لكن على النت و لكي أوصله إلى القارئ الإنجليزي أي 80% من مرتادي الإنترنت، يجب أن أسرد المصدر لأنهم يطالبونني به، لكن لم أجد سوى مواقع شيعية تذيعه، و هي بطبيعة الحال غير ذات مصداقية عندهم المشكل
هنا أن بعض المسلمين يدخلون في دائرة غير المصدقين لمجرد ان الموقع شيعي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
إذا أخي ما الفرق بيننا و بين من لا يصدق الخبر؟
الم نصبح سواء؟ أليس هذا هدفهم؟
إن النت بالإنجليزية أوسع و أفسح و أكثر صراحة من غيره من المواقع العربية أو الفرنسية، فالصهاينة يعبرون و اذنابهم عندنا يترجمون فقط .
من المخزي ان نجد السعودية و الكويت تصرحان بانهما تقفان إلى جانب مصر حكومة و شعبا، عين النفاق هو أليس كذلك؟

اللهم اهدنا فيمن هديت و تولانا فيمن توليت إنه عز من واليت و ذل من عاديت. اسألكم الدعاء أخي لأختكم في الله كذلك، و لكل المسلمين و ألا تصوبوا سهما أبدا نحو من قال : لا إله إلا الله محمد رسول الله، إن
لم تستسيغوا ما يفعل فإن حسابه على خالقه. و لنوجه السهام نحو العدو الحقيقي الأبدي و الأزلي لنا جميعا.
حفظكم الله و رعاكم و سدد إلى الخير خطاكم و جازاكم كل الخير إن شاء الله و كل شباب الأمة الإسلامية.


connaitre islam 08/02/2011 11:13



وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا. لا شك أن الحرب على المسلمين وعلى المستضعفين شرسة. فالأعداء يستعملون كل ما أوتوا من قوة سياسية واقتصادية وإعلامية... لضرب الإسلام والحفاظ على مصالحهم. ولا شك أننا أُمرنا باستعمال
كل وسائل القوة "وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآَخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ
يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ" مع التوكل على الله. فالحكمة ضالة المؤمن ولكن من جهة أخرى لا بد من التثبت من صحة الخبر
"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ"، فالإعلام يبث أكاذيب كثيرة. والله
المستعان



Amoureuse d'ALLAH 31/01/2011 20:15


و عليكم السلام و الرحمة و الإكرام
صدقت أخي و الله، حتى المقطع الذي لونته بالأحمر و تقصد به اخوتنا في الله ، صدقت فيه ،
اليوم قلت في نفسي ما به أخي لم يرد علي أو ربما يكون قد حذف تدخلي أصلا، فقررت أن أعود إلى ذات الصفحة، اليوم كي أكتب كلمة ترفقني و هي نبراس حياتي:
اللهم أرنا الحق حقا و أرزقنا اتباعه و أرنا الباطل باطلا و أرزقنا اجتنابه،
فإذا بها تأتي كما احببت ان أراها تنور ردكم الكريم.
قد لا نكون نحن جيل النصر ، و يا أسفي على ذلك، لكن لنوحد الدعاء لله أن يخرج منا عبادا يحبهم الله و يحبونه أعزة على الكفار ، رحماء بينهم لا تلههم تجارة و لا بيع عن ذكر الله ، اطاعوا الله فأطاعهم كل
شيء و لم يعصوا الله حتى يعصاهم كل شيء.
جازاكم الله الخير كل الخير، واصلوا دربكم أنيروا للناس الطريق أنار الله بكم و هداكم وهدى بكم و نصركم ونصر بكم إن شاء الله تعالى.


connaitre islam 01/02/2011 12:42



اللهم يا رب اهدنا واهد بنا واغفر لنا ووفقنا لما تحبه وترضاه. لا تنسيني أختي بدعائك ونصائحك فإني من أحوج الناس لهداية الله ورحمته. اللهم ارحم ضعفنا وأَنِرْ لنا الطريق



Amoureuse d'ALLAH 17/01/2011 20:43


السلام عليكم
صدقني أخي منذ طار إلى سردينيا قلت في نفسي إن من صنعه لن يقبله، أي ساركوزي، لكنه سيذهب إلى آل سلول و كان فعلا...
و تدعي المملكة أنها حامية السنة؟؟؟
من يصدقها يا ترى؟
إن أمول آل سلول هي من دمر العراق و لبنان و سوريا و قسم السودان اما إيران فهي من دمهم براء
أخي الكريم إن أمريكا تنظر إلى بعيد و كذلك فرنسا و غيرها من ذئاب العالم لذلك انتقدوا حكم بن علي في أيامه الأخيرة و كذلك سيفعلون بعد حين مع اللامبارك البارك
و يومها لن يجد إلا السعودية "السا أعودية" كي يدك راسه في التراب
أخي الكريم
فلنوحد الصف تحت شعار "لا تزو وازرة وزر أخرى" و لنتعاون و لا ياكلن بعضنا لحم بعض فإني أشعر أن الوقت حان ...لما كنا ننتظر من زمان
اللهم اجعل بن علي فأل شر على طغات المملكة يا رب و فأل خير على سكانها المسلمين المحتسبين

بارك الله فيكم أخي الكريم
ملاحظة: لست شيعية لكن الحق أولى أن يتبع.


connaitre islam 31/01/2011 15:28



أختي الكريمة
جزاك الله خيرا على المداخلة


منذ أن سقطت الخلافة تفرق العالم الإسلامي إلى دويلات لا قوة ولا وزن لها. وصار الإسلام غريبا في دياره وكثر الظلم والاستبداد. والحمد لله، بدأت الشعوب تنتفض ولا سعادة لنا ولا نجاة إلا بالعودة إلى
الله، إنه نعم المولى ونعم النصير
السعودية كغيرها من الدول خاضعة للتسلط الأمريكي. وإذا أردنا تغيير الأوضاع فعلينا ببذل الجهد الصادق كي نتقرب من الله تعالى. إن شعوبنا لو استطاعت أن تستعيد جزءًا من حريتها المفقودة دون أن ترجع إلى
الله فإنها لا شك ستعيث فسادا مثلما وقع للفرنسيين لما ثاروا على مَلِكهم، استرجعوا الحرية وطبقوا الديمقراطية ولكنهم نبذوا الدين أيّ دين. ولا زالوا في التيه
لا ينبغي للواقع المرير الذي نعيشه أن يدفعنا للتعجل وبالتالي للوقوع في أخطاء ذات عواقب وخيمة. الله هو الذي يعطي النصر متى شاء لمن هم أهل للنصر. نحن إن لم نرَ النصر بعدُ فذلك عائد إلى أننا لا نتصف
بعدُ بصفات جيل النصر. يقول تعالى : وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا
وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (٥٥) وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (٥٦) لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا
مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ

الهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه