Cibler l'intérêt commun

Publié le par connaitre islam

بعد استشهاد الإمام علي كرم الله وجهه وقعت هذه القصة

يقول أبو بكرة نفيع بن الحارث : استقبل والله الحسن بن علي معاوية بكتائب أمثال الجبال ، فقال عمرو بن العاص : إني لأرى كتائب لا تولي حتى تقتل أقرانها ، فقال له معاوية ء وكان والله خير الرجلين : أي عمرو ، إن قتل هؤلاء هؤلاء ، وهؤلاء هؤلاء ، من لي بأمور الناس ، من لي بنسائهم ، من لي بضيعتهم ، فبعث إليه رجلين من قريش ، من بني عبد شمس ، عبد الرحمن بن سمرة وعبد الله بن عامر بن كريز ، فقال : اذهبا إلى هذا الرجل ، فاعرضا عليه ، وقولا له ، واطلبا إليه . فأتياه فدخلا عليه ، فتكلما وقالا له ، فطلبا إليه ، فقال لهما الحسن ابن علي : إنا بنو عبد المطلب ، قد أصبنا من هذا المال ، وإن هذه الأمة قد عاثت في دمائها . قالا : فإنه يعرض عليك كذا وكذا ، ويطلب إليك ويسألك ، قال : فمن لي بهذا ؟ قالا : نحن لك به ، فما سألهما شيئا إلا قالا : نحن لك به ، فصالحه . فقال الحسن : ولقد سمعت أبا بكرة يقول : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر ، والحسن بن علي إلى جنبه ، وهو يقبل على الناس مرة وعليه أخرى ، ويقول : ( إن ابني هذا سيد ، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين ). صحيح البخاري

لمن أراد أن يستمع للحدث وتحليله عليه بمحاضرة الأستاذ راغب السرجاني حفظه الله :الحسن بن علي وقرار التنازل عن الحكم

ونحن، ماذا نستفيد من هذا الحدث؟ هل نكتفي بالمعلومات؟ هل نكتفي بالثقافة فقط؟ أم ينبغي أن ندرك أنّ علينا أن نضع مصلحة الجماعة فوق أهدافنا الشخصية التافهة؟

أذكر قصة وقعت منذ زمن ليس ببعيد. جمعية إسلامية بذلت جهودا لبناء مسجد في فرنسا وكانت قاب قوسين من بنائه. وقع شقاق في صفوف الجمعية. ذهب بعض المسؤولين إلى السلطات المحلية وأعلنوا لها عن نزاعهم مع إخوانهم. كانت النتيجة أن ذهب المشروع مهبّ الريح

فبالله عليكم : أين روح المسؤولية؟ أين الإخلاص ونكران الذات؟

أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ

Commenter cet article