الدعوة إلى الله حب 2

Publié le par connaitre islam

 

من مواقف الصحابة الدالة على حب الرسول صلى الله عليه وسلم : هي مواقف كثيرة لا يمكن حصرها

روت عائشة رضي الله عنها في قصة الهجرة : قال (الرسول صلى الله عليه وسلم) إن الله عز وجل قد أذن لي بالخروج والهجرة فقال أبو بكر الصحبة يا رسول الله قال الصحبة. قالت فوالله ما شعرت قط قبل ذلك اليوم أن أحدا يبكي من الفرح حتى رأيت أبا بكر يومئذ يبكي من الفرح ثم قال يا نبي الله إن هاتين راحلتاي كنت أعددتهما لهذا. ذكره الغزالي في فقه السيرة وصححه الألباني

عن البراء قال اشترى أبو بكر ـ رضى الله عنه ـ من عازب رحلا بثلاثة عشر درهما فقال أبو بكر لعازب مر البراء فليحمل إلى رحلي‏.‏ فقال عازب لا حتى تحدثنا كيف صنعت أنت ورسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرجتما من مكة والمشركون يطلبونكم قال ارتحلنا من مكة فأحيينا أو سرينا ليلتنا ويومنا حتى أظهرنا وقام قائم الظهيرة فرميت ببصري هل أرى من ظل فآوي إليه فإذا صخرة أتيتها فنظرت بقية ظل لها فسويته ثم فرشت للنبي صلى الله عليه وسلم فيه ثم قلت له اضطجع يا نبي الله‏.‏ فاضطجع النبي صلى الله عليه وسلم ثم انطلقت أنظر ما حولي هل أرى من الطلب أحدا فإذا أنا براعي غنم يسوق غنمه إلى الصخرة يريد منها الذي أردنا فسألته فقلت له لمن أنت يا غلام قال لرجل من قريش سماه فعرفته‏.‏ فقلت هل في غنمك من لبن قال نعم‏.‏ قلت فهل أنت حالب لبنا قال نعم‏.‏ فأمرته فاعتقل شاة من غنمه ثم أمرته أن ينفض ضرعها من الغبار ثم أمرته أن ينفض كفيه فقال هكذا ضرب إحدى كفيه بالأخرى فحلب لي كثبة من لبن وقد جعلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم إداوة على فمها خرقة فصببت على اللبن حتى برد أسفله فانطلقت به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فوافقته قد استيقظ فقلت اشرب يا رسول الله‏.‏فشرب حتى رضيت ثم قلت قد آن الرحيل يا رسول الله‏.‏ قال ‏"‏ بلى ‏"‏‏.‏ فارتحلنا والقوم يطلبونا فلم يدركنا أحد منهم غير سراقة بن مالك بن جعشم على فرس له‏.‏ فقلت هذا الطلب قد لحقنا يا رسول الله‏.‏ فقال ‏"‏ لا تحزن إن الله معنا ‏"‏‏.‏ رواه البخاري

وعن عائشة قالت: إن أبا بكر رضي الله عنه لما حضرته الوفاة قال: أي يوم هذا ؟. قالوا: يوم الاثنين. قال: فإن مت من ليلتي فلا تنتظروا بي الغد فإن أحب الأيام والليالي إليّ أقربها من رسول الله صلى الله عليه وسلم. مسند أحمد

وعن عبد الله بن هشام قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم؛ وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب؛ فقال له عمر: يا رسول الله! لأنت أحب إليَّ من كل شيء إلا من نفسي. فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: لا والذي نفسي بيده! حتى أكون أحب إليك من نفسك. فقال له عمر: فإنه الآن والله! لأنت أحب إليَّ من نفسي. فقال صلى الله عليه وآله وسلم: الآن يا عمر. البخاري

استماتة الصحابة في الدفاع عن رسول الله

ما وقع في غزوة أحد إذ استمات سبعة من الأنصار رضي الله عنهم في الدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم لما أحاط به المشركون حتى قتلوا عن آخرهم ، ولهم الجنة بقول النبي صلى الله عليه وسلم ( من يردهم عنا وله الجنة أو هو رفيقي في الجنة ) رواه مسلم. فكان هؤلاء السبعة هم ممن ردوا المشركين عنه حتى جادوا بأرواحهم فداء له عليه الصلاة والسلام. شُلَّت يد طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه في أحد من شدة صموده دفاعاً عن النبي صلى الله عليه وسلم انظر: صحيح البخاري(3836) وسنن ابن ماجه(128). كان أبو طلحة الأنصاري رضي الله عنه رجلاً رامياً شديد النزع كسر في أحد قوسين أو ثلاثاً وكان الرجل يمر معه بجعبة من النبل فيقول النبي صلى الله عليه وسلم: انثرها لأبي طلحة ، ويشرف النبي صلى الله عليه وسلم ينظر إلى القوم وأبو طلحة يحميه ويدرأ عنه المشركين بالنبال ، فيقول أبو طلحة: (بأبي أنت وأمي يا رسول الله ، لا تشرف يصيبك سهم من سهام القوم نحري دون نحرك). رواه البخاري ومسلم. وجعل أبو دجانة من ظهره ترسا لرسول الله فكانت السهام تنهال عليه وهو منحن يحمي ببدنه وروحه سيدنا محمدا صلى الله عليه وسلم

ولما سُئل زيد بن الدثنة حينما أخرجه أهل مكة من الحرم ليقتلوه: أتحب أن محمداً الآن عندنا بمكانك يُضرب عنقه وأنك في أهلك ؟. قال: والله! ما أحب أن محمداً الآن في مكانه الذي هو فيه تصيبه شوكة تؤذيه وأني جالس في أهلي. فقال أبو سفيان: ما رأيت من الناس أحداً يحب أحداً كحب أصحاب محمدٍ محمداً. معرفة الصحابة لأبي نعيم. ولما رفعوا خبيبا على الخشبة نادوه يناشدوه أتحب أن محمدا مكانك قال لا والله العظيم ما أحب أن يفديني بشوكة يشاكها في قدميه فضحكوا منه. دلائل النبوة للبيهقي



Publicité

Publié dans société

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article