فصل في أنواع كتب الحديث

Publié le par connaitre islam

 

 

 

1- الصّحِيْحُ : وَجَمْعُهُ « الصِّحَاحُ » ، وَالْمُرَادُ بِالصَّحِيْحِ الكِتَابُ الَّذِي الْتَزَمَ فِيهِ مُؤَلِّفُهُ بِأَنْ لاَ يُدْخِلَ فِيهِ إِلاَّ الأَحَادِيثَ الصَّحِيْحَةَ ، وَهِيَ كَثِيْرَةٌ.

أَهَمُّهُمَا : صَحِيْحُ الإِمَامِ البُخَارِيِّ وَهُوَ أَصَحُّ الكُتُبِ بَعْدَ كِتَابِ اللهِ العَزِيْزِ .

وَبَعْدَهُ : صَحِيْحُ الإِمَام مُسْلِم ، وَصَحِيْحُ الإِمَامِ ابْنِ خُزَيْمَةَ ، وَصَحِيْحُ الإِمَامِ مُحَمَّدِ بْنِ حِبَّانَ البُسْتِيِّ ، وَصَحِيْحُ الإِمَامِ أَبِي عَلِيٍّ سَعِيْدِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ السَّكَنِ الْمُتَوَفَّى سَنَة 353ها.

2- الْجَامِعُ : وَجَمْعُهُ « الْجَوَامِعُ » وَهُوَ مَا أَلَّفَهُ صَاحِبُهُ عَلى الفِقْهِ فِي جَمِيْعِ مَوضُوعَاتِ الدِّيْنِ كَالعَقِيْدَةِ ، وَالعِبَادَاتِ ، وَالْمُعَامَلاَتِ ، وَالتَّارِيْخِ ، وَالآدَابِ ، وَالتَّفْسِيرِ ، وَالرِّقَاقِ، وَالفِتَنِ ، وَأَشْرَاطِ السَّاعَةِ ، وَالْمَنَاقِبِ وَغَيْرِ ذَلِكَ .

وَمِنْ أَشْهَرِهَا الجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلإِمَامِ البُخَارِيِّ ، وَالجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلإِمَام مُسْلِم ، والجَامِعُ لِلإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ .

3- الْمُسْنَدُ : وَجَمْعُهُ « الْمَسَانِيدُ » وَهُوَ الكِتَابُ الَّذِي جَمَعَ فِيهِ مُؤَلِّفُهُ مَرْوِيَّاتِ كُلِّ صَحَابِيٍّ عَلى حِدَةٍ ، كَأَنْ يَّجْمَعَ مَثَلاً أَحَادِيثَ أَبِي بَكْرٍ رضي الله عنه تَحْتَ اِسْمِهِ ، وَأَحَادِيثَ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه كُلَّهَا تَحْتَ عُنْوَانِ اسْمِهِ وَهَكَذَا ، مِنْ غَيْرِ تَفْرِيْقٍ بَيْنَ صَحِيْحٍ وَضَعِيْفٍ .

وَأَوَّلُ مَنْ أَلَّفَ عَلى هَذَا الْمَنْهَجِ هُوَ الإِمَامُ أَبُو دَاوُودَ الطَّيَالِسِيُّ ، وَأَعْظَمُ مَا أُلِّفَ فِيهِ هُوَ مُسْنَدُ الإِمَامِ أَحْمَدِ بْنِ حَنْبَلٍ رَحِمَهُمُ اللهُ أَجْمَعِينَ .

4- الْمُعْجَمُ : وَجَمْعُهُ « الْمَعَاجِمُ » وَهُوَ الكِتَابُ الَّذِي يُجْمَعُ فِيهِ الأَحَادِيثُ عَلى تَرْتِيْبِ الصَّحَابَةِ ، أَوِ الشُّيُوخِ ، أَوِ الْبُلْدَانِ أَوِ الْقَبَائِلِ ، وَالْغَالِبُ أَنْ يَّكُونَ التَّرْتِيْبُ عَلى حُرُوفِ الْهِجَاءِ .

وَمِنْ أَشْهَرِ الْمَعَاجِمِ : مَعَاجِمُ أَبِي القَاسِمِ الطَّبْرَانِيِّ الثَّلاَثَةُ، وَهِيَ الْمُعْجَمُ الكَبِيْرُ وَهُوَ مُرَتَّبٌ عَلى أَسْمَاءِ الصَّحَابَةِ ، وَالأَوْسَطُ وَالصَّغِيْرُ : وَهُمَا مُرَتَّبـَانِ عَلى أَسمْاَءِ شُيُوخِهِ .

 5- الْسُنَنُ : وَهُوَ الكِتَابُ الَّذِي أَلَّفَهُ صَاحِبُهُ عَلى أَبْوَابِ الفِقْهِ فَقَطْ ، دُونَ العَقَائِدِ وَالْمَنَاقِبِ وَالتَّارِيْخِ وَنَحْوِهَا .

وَأَشْهَرُ كُتُبِ السُّنَنِ : سُنَنُ أَبِي دَاوُوْدَ ، وَسُنَنُ النَّسَائِيِّ ، وَسُنَنُ ابْنِ مَاجَه ، وَسُنَنُ الدَّارَمِيِّ ، وَسُنَنُ الدَّارَقُطْنِيِّ .

6- الْجُزْءُ : وَجَمْعُهُ « الأَجْزَاءُ » ، وَهُوَ مَا أَفْرَدَهُ مُؤَلِّفُهُ لِمَسْأَلَةٍ وَاحِدَةٍ مُعَيَّنَةٍ كَجُزْءِ رَفْعِ اليَدَيْنِ لِلبُخَارِيِّ ، وَجُزْءِ القِرَاءَةِ خَلْفَ الإِمَامِ لِِلْبَيْهَقِيِّ ، وَغَيْرِهَا مِنَ الأَجْزَاءِ .

 

 

وَآخِرُ دَعْوَانَا أَنِ الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ .

Publicité

Publié dans Hadith

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article