فصل في أنواع التحمل وصيغ الأداء

Publié le par connaitre islam

 

 

 

1- السِّمَاعُ مِنْ لَفْظِ الشَّيْخِ : وَهُوَ أَنْ يَّقْرَأَ الشَّيْخُ مَرْوِيَّاتِهِ عَلى الطَّلَبَةِ مِنْ حِفْظِهِ أَو مِنْ كِتَابِهِ لِيَحْفَظُوهَا أَو لِيَكْتُبُوهَا اسْتِعْدَاداً لِرِوَايـَتِهَا عَنْ الشَّيْخِ بِسَنَدِهِ .

وَهُوَ أَعْلى طُرُقِ تَحَمُّلِ الحَدِيثِ عَنْ الْمَشَايِخِ عِنْدَ الْجُمْهُورِ .

وَيَجُوزُ لِلطَّالِبِ أَنْ يَّقُولَ : « حَدَّثَنَا وحَدَّثَنِي ، أَو أَخْبَرَنَا وأَخْبَرَنِي ، أَو أَنْبَأَنَا وأَنْبَأَنِي » حِينَ رِوَايَتِهِ مَا سَمِعَهُ عَنِ الشَّيْخِ الْمَذْكُورِ . إِلاَّ أَنَّ الأَحْوَطَ أَنْ يَّقُولَ « سَمِعْتُ » .

2- الْقِرَاءَةُ عَلى الشَّيْخِ : وَهُوَ أَنْ يَقْرَأَ الطَّالِبُ الأَحَادِيثَ الَّتِي هِيَ مِنْ مَرْوِيَّاتِ الشَّيْخِ عَلى الشَّيْخِ وَهُوَ يَسْمَعُ .

وَالأَحْوَطُ أنْ يَّقُولَ الطَّالِبُ حِينِ أدَاءِ مَا تَحَمَّلَهُ عَنِ الشَّيْخِ فِي هذِهِ الحَالَةِ : قَرَأتُ عَلى فُلاَنٍ إنْ قَرَاَهُ هُوَ عَلى الشَّيْخِ ، أو قُرِئَ عَلَيْه وَأنَا أَسْمَعُ إنْ قَرَأَ عَلَيهِ غَيْرُهُ ، وَكَثِيرٌ مِنَ المُحَدِّثِينَ يُعَبِّرُونَ عَنْهَا بِكَلِمَةِ أخْبَرَنَا أو أخْبَرَنِي .

3- الإجَازَةُ : وَهِيَ الإذْنُ بِالرِّوَايَةِ ، كَأَنْ يَّقُولَ الشَّيْخُ لِطُلاَّبِهِ أجَزْتُ لَكُم أنْ تَرَوَوْا عَنِّي صَحِيْحَ البُخَارِي مَثَلاً ، أو جَمِيْعَ مَسْمُوعَاتِي .

والصَّحِيْحُ الَّذِي عَلَيْه الجُمْهُورُ جَوَازُ الرِّوَايَةِ والعَمَلُ بِهَا .

والأولى أنْ يَّقُولَ الْمُجَازُ لَهُ حِيْنَ أَدَاءِ مَا أُجِيْزَ لَهُ : أَجَازَ لِي فُلاَنٌ . ويَجُوزُ لَه أنْ يَّقُولَ : حَدَّثَنِي أو أخْبَرَنِي فُلاَنٌ إجَازَةً . وَاصْطِلاَحُ الْمُتَأخِّرِينَ أنْ يَّقُولَ : أنْبَأنَا أو أنْبَأنِي .

4- الْمُنَاوَلَةُ : وَهِيَ أنْ يَّدْفَعَ الشَّيْخُ كِتَابَهُ إلى الطَّالِبِ وَيَقُولَ لَهُ : هَذَا رِوَايَتِي عَنْ فُلاَنٍ فَارْوِهِ عَنِّي .

وَهِيَ طَرِيقَةٌ صَحِيحَةٌ لِلتَّحَمُّلِ .

والأفْضَلُ فِي أدَائِهَا أنْ يَّقُولَ : نَاوَلَنِي وَأجَازَ لِي . ويَجُوزُ لَهُ أنْ يَّقُولَ : حَدَّثَنِي مُنَاوَلَةً ، أو أخْبَرَنِي مُنَاوَلَةً وإجَازَةً .

5- الكِتَابَةُ : وَهِيَ أنْ يَكْتُبَ الشَّيْخُ مَسْمُوعَهُ لأحَدٍ بِخَطِّهِ أو بِأمْرِهِ ، ويُجِيْزَ لَهُ رِوَايَةَ مَا كَتَبَهُ إلَيْهِ .

وَالرِّوَايَةُ بِهَا أيْضاً صَحِيْحَةٌ ، وَألْفَاظُ أدَائِهَا : كَتَبَ إليَّ فُلانٌ ، أو حَدَّثَنِي فُلانٌ كِتَابَةً ، أو أَخْبَرَنِي فُلانٌ كِتَابَةً .

 

Publicité

Publié dans Hadith

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article