علماء السوء

Publié le par connaitre islam

 

علماء السوء

قال أسامة بن لادن رحمه الله :( وكذلك حكام المنطقة يخادعوننا، ويوالون الكفار، ثم يدعون أنهم ما زالوا على الإسلام، ومما يزيد في هذا الخداع هو استحداث هيئات غرضها التدليس على الناس، وقد يستغرب الناس عندما نتحدث عن أن بعض الهيئات المنتسبة إلى الشرع والمنتسبة إلى الفقه وإلى العلم أنها تقوم بهذا الدور ء من حيث تدري أو لا تدري ء فغرض النظام من إظهار بعض العلماء على شاشات التلفاز وعبر محطات الإذاعات لإفتاء الناس، ليس هذا هو الغرض الأساس لهذه المهمة، ولو كان كذلك لظهر الصادقون من العلماء على شاشات المحطات المحلية وغيرها، وعلى المحطات الإذاعية المحلية، ولكن الغرض أن هذه الهيئات لها مهمة في الظروف الحرجة وفي ساعات الصفر، كما رأينا من قبل عندما والى النظام القوات الأمريكية الصليبية وأدخلها إلى بلاد الحرمين، وضج الناس وضج الشباب، فكان صمّام الأمان للناس أن هذه الهيئة وأمثالها صدّرت فتاوى بإلحاق الإجازة لتصرف الحاكم وَسمّوه بـ "ولي الأمر" - وما هو للمسلمين بولي أمر على الحقيقة - فينبغي الانتباه إلى ذلك. وقد يتعجب الناس؛ هل يعقل أن هذا الشيخ فلان أو ذلك على جلالة قدره في العلم، ورغم كبر سنه، هل يعقل أن يبيع دينه بعرض من الدنيا قليل؟! أقول؛ إن الإنسان ليس بمعصوم، وإذا نظرنا في تاريخنا وفي تاريخ العالم الإسلامي عبر القرون الماضية فنجد أن هذه الحالات تتكرر. . . فالنظام كما أنه استحدث وزارة الإعلام مهمتها التدليس على الناس،كذلك هو فرّغ ميزانية ضخمة لهذه الهيئات التي تنتسب إلى الإسلام، مهمتها أن تعطي الشرعية للنظام وأن النظام على حق. فحتى تتصوروا المسألة، تصور أن مبنى هيئة كبار العلماء هو ملحق بالقصر الملكي، وتصور أن دار الإفتاء في الأزهر هي ملحقة بالقصر الجمهوري التابع لحسني مبارك، ودار الإفتاء في بلاد الحرمين ملحقة بقصر الملك، فهل تذهب وتسأل هذا الرجل الموظف الذي يتقاضى راتباً من الملك، تسأله عن حكم الملك؟ وهل الملك فعلاً والى الكفار؟! وهل الولاء للكفار ناقض من نواقض الإسلام؟! هذه المسائل واضحة بينة، وإن التبس على بعض الناس لقلة علمهم، فيُرجع بها إلى الصادقين، فلا تذهب تسأل موظفاً عند الملك عن حكم الملك!. . . فهذه المسألة حاصل فيها - للأسف - تقليد كبير، كثير من الشباب يقلدون أمرهم لبعض موظفي الدولة، وهؤلاء يوضع عليهم عباءة ويعطون أسماء كبيرة، وهم في الحقيقة موظفون للدولة، أضلهم الله سبحانه عن علم، ففي كتبهم، وتعلمنا من كتبهم؛ أن من نواقض الإسلام العشرة موالاة الكافرين، ويصارحوننا في مجالسهم الخاصة، ولكن يخافون ويتأولون. . . فينبغي التنبه لذلك) اهـ

 

توجيهات منهجية (2)، أسامة بن لادن، إصدار "منبر التوحيد والجهاد"، وأصلها محاضرة بعنوان النفير

 

المصدر : منتديات حقائق

Publié dans Monde musulman

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :

Commenter cet article

Amoureuse d'ALLAH 29/05/2012 18:02

Assalam alaykom
Vous faites confiance à ce oussama binladen? Qui vous dit qu'il est mort? les usa? obama? mais ils font comme chez nous en Algérie, ils font semblant de punir le responsable mais en réalité rien ne
se fait, il se balade en Angleterre comme un roi! Cf. l'affaire Abdelmoumene Khalifa!
Je suis d'accord avec ce qui est dit là dans cet article mais , c'est vrai qu'il y a des Ulamas corrompus , tout le monde le sait, c n'est pas nouveau! Qu'il nous dise pourquoi son Al Qaeda n'a
jamais attaqué israel? Pourquoi ils ont bombardé un mariage à Tebessa??? C'est ça leur Djihad? Quel malheur akhi, j'ai les larmes aux yeux! C'est triste! Combien de Musulmans Al Qaeda a tué????????
Ya LATIF!
http://www.mondialisation.ca/index.php?context=va&aid=24586

connaitre islam 30/05/2012 08:54



Oua alykoum assalam oua rahmatoullah


Si j'ai rapporté les paroles de Ben Laden cela ne veut pas dire que je suis d'accord avec tout ce qu'il a fait. C'est juste pour attirer l'attention afin de ne pas suivre aveuglément certaines
personnes qui sont considérées comme des "Grands chouyoukh".


J'ai rencontré des gens qui font une confiance totale à certains savants comme si leur parole était le coran même. Mais lorsqu'on voit ce qu'ils font...