عقيدة الإمـام الـخمينـي

Publié le par connaitre islam

 

عقيدة الإمـام الـخمينـي

imam064.jpg

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، سيدنا محمد بن عبد الله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ، أما بعد:

فالحمد لله الذي جعل في هذه الأمة علماء ربانيون ، سلفيون يسيرون على كتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه وسلم وفهم السلف الصالح رضوان الله عليهم ، وما من زمن إلا ويظهر فيه رؤوس للبدع يدعون إلى أنفسهم ويستحلون السيف والله المستعان. وهذا كلام يوضح ضلال الخميني وطعنه في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومخالفته لدين الإسلام بالكلية ويا ليت أتباعه يتعظون بما سوف نقول وننقل ،  ولكن القلوب إذا عشعش فيها الهوى والحقد الدفين صعب خروجه من القلب إلا لمن استمع بعين البصيرة وطلب الحق ولكن الرافضة أبعد الناس عن ذلك والله المستعان.

إن الخميني سلك اتجاهات متشعبة في رفض الدين والملة كلها تلتقي في ملة الكفر والضلال وإليكم ما يلي:

أولاً : الغلو في الرفض وشدة العداء لأهل السنة:

1 - تفضيله أئمة الشيعة على الأنبياء عامةً:

الخميني يسلك في التشيع مسلك الغلاة ( غلاة الروافض ) ومما يدل على ذلك أنه يعتمد مقالة الغلاة في تفضيل الأئمة على أنبياء الله ورسله ، فيقول : ( إن من ضرورات مذهبنا أن لأئمتنا مقاماً لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل .. وقد ورد عنهم (ع) أن لنا مع الله حالات لا يسعها ملك مقرب ولا نبي مرسل ) . انظر الحكومة الإسلامية ص 52.

ويقول الخميني عن الغائب المنتظر : ( لقد جاء الأنبياء جميعاً من أجل إرساء قواعد العدالة لكنهم لم ينجحوا حتى النبي محمدخاتم الأنبياء الذي جاء لإصلاح البشرية .. لم ينجح في ذلك وإن الشخص الذي سينجح في ذلك هو المهدي المنتظر ) . من خطاب ألقاه الخميني الهالك بمناسبة ذكرى مولد المهدي في 15 شعبان 1400 هـ .

ويقول أيضاً في خطاب ألقاه في ذكرى مولد الرضا الإمام السابع عند الشيعة بتاريخ 9/8/1984م : ( إني متأسف لأمرين أحدهما أن نظام الحكم الإسلامي لم ينجح منذ فجر الإسلام إلى يومنا هذا ، وحتى في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يستقم نظام الحكم كما ينبغي ).

بل ويتهم الخميني النبي صلى الله عليه وسلم بعدم تبليغ الرسالة كما ينبغي يقول في (كتاب كشف الأسرار ص 55 ) : ( وواضح أن النبي لو كان قد بلغ بأمر الإمامة طبقاً لما أمر الله به وبذل المساعي في هذا المجال لما نشبت في البلدان الإسلامية كل هذه الاختلافات والمشاحنات والمعارك ، ولما ظهرت خلافات في أصول الدين وفروعه ).

وقال أيضاً : في كتاب كشف الأسرار صفحة 154 : ( وبالإمامة يكتمل الدين والتبليغ يتم ).

ويصف أئمتهم بقوله ( لا يتصور فيهم السهو والغفلة ) . الحكومات الإسلامية ص 91.

ويقول الخميني ( تعاليم الأئمة كتعاليم القرآن ) . الحكومة الإسلامية ص 113.

وينسب لهم صفة الألوهية فيقول: (فإن للإمام مقاماً محموداً وخلافة تكوينية تخضع لولايتها وسيطرتها جميع ذرات الكون).

أما الأنبياء فيصفهم بالعجز فيقول: (ونقول بأن الأنبياء لم يوفقوا في تنفيذ مقاصدهم وان الله سبحانه سيبعث في آخر الزمان شخصاً يقوم بتنفيذ مسائل الأنبياء). يقصد بهذا الشخص إمامهم الغائب (الأعور الدجال).

2- قوله بتحريف القرآن:

والخميني يترحم على الملحد المجوسي صاحب كتاب فصل الخطابويتلقى عن كتابه مستدرك الوسائلويحتج به. انظروا إلى الكفر الصريح في الكلام الآتي ذكره من كتاب كشف الأسرارللخميني الهالك:
( إن الذين لم يكن لهم ارتباط بالإسلام والقرآن إلا لأجل الرئاسة والدنيا ، وكانوا يجعلون القرآن وسيلة لمقاصدهم الفاسدة ، كان من الممكن أن يحرفوا هذا الكتاب السماوي في حالة ذكر اسم الإمام في القرآن وأن يمسحوا هذه الآيات منه وأن يلصقوا وصمة العار هذه على حياة المسلمين ). كشف الأسرار( ص 114 ).

هذا هو إمام الرافضة الذي يمجدونه ويعتقدون فيه العصمة يسب صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويعتقد فيهم أنهم يمكن أن يحرفوا القرآن الكريم !!

3 - تكفيره الصحابة وكل أهل السنة:

والخميني يكفر صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وينعتهم بالنواصب بل ويأخذ بالرأي المتطرف من آراء قومه في ذلك وهو معاملتهم كالحربي حيث يقول : ( والأقوى إلحاق الناصب بأهل الحرب في إباحة ما اغتنم منهم وتعلق الخمس به ، بل الظاهر جواز أخذ ماله أينما وجد ، وبأي نحو كان ووجوب إخراج خمسه ) . تحرير الوسيلة ( 1 / 352 ). والنواصب عندهم هم أنت أيها القارئ السني وأنا وأهل السنة جميعاً كما بينّا في بحث سابق.

ويقول أيضاً: (وأما النواصب والخوارج لعنهما الله تعالى فهما نجسان من غير توقف) تحرير الوسيلة–الخميني.

ولا يتورع عن التبرء من الصحابة واتهامهم بالكفر والردة فيقول ( ولولا هذه المؤسسات الدينية الكبرى لما كان هناك الآن أي أثر للدين الحقيقي المتمثل في المذهب الشيعي ، وكانت هذه المذاهب الباطلة التي وضعت لبناتها في سقيفة بني ساعدة وهدفها اجتثاث جذور الدين الحقيقي تحتل الآن مواضع الحق ) كشف الأسرار– للخميني ص 193. هو يقول أنّه على دين يخالف دين الصحابة! فهو إذاً على غير دين الإسلام!

بل إنه يعتبر القضايا الفرعية كهيئات الصلاة سبباً للتكفير: (التكفير هو وضع إحدى اليدين على الأخرى نحو ما يضعه غيرنا وهو مبطل عمدا ولا بأس به في حالة التقية). تحرير الوسيلة –الخميني.

ولا يقتصر التكفير على أهل السنة بل يتعداه إلى فرق الشيعة الأخرى الذين لا يسبون الصحابة: (غير الإثني عشرية من فرق الشيعة إذا لم يظهر منهم نصب ومعاداة وسب لسائر الأئمة الذين لا يعتقدون بإمامتهم طاهرون وأما مع ظهور ذلك منهم فهم مثل سائر النواصب). تحرير الوسيلة –الخميني.

4 - رفضه لعبادة الله سبحانه وتعالى:

( إننا لا نعبد إلهاً يقيم بناء شامخا للعبادة والعدالة والتدين ، ثم يقوم بهدمه بنفسه ، ويجلس يزيداً ومعاوية وعثمان وسواهم من العتاة في مواقع الإمارة على الناس ، ولا يقوم بتقرير مصير الأمة بعد وفاة نبيه ) كشف الأسرار–ص 123.

يعني الخميني يعلن بصراحة أنه لا يعبد الله تعالى الذي لم يلب طلباته وأمانيه. هذا الخطاب يتحدث عن الله – سبحانه وتعالى – وهو خال من الأدب والتقديس والتنزيه. وانظر كيف يوجب على الله ما يشاء وما يريد! ألا قاتل الله أئمة الكفر والضلال.

ثانياً : اعتقاده تأثير الكواكب والأيام على حركة الإنسان :
إن الخميني يزعم أن هناك أياماً منحوسة من كل شهر يجب أن يتوقف الرافضي فيها عن كل عمل ، وإن لانتقال القمر إلى بعض الأبراج تأثيراً سلبياً على عمل الإنسان فليتوقف الرافضي عن القيام بمشروع معين حتى يتجاوز القمر ذلك البرج المعين .
وهذا اعتقاد كفري مخرج من الملة كما هو معلوم عند من درس ولو ذرة من التوحيد !!
ومما يشهد لهذا الاتجاه الكفري ما جاء في تحرير الوسيلة حيث يقول : ( يكره إيقاعه " يعني عقد الزواج " والقمر في برج العقرب ، وفي محاق الشهر ، وفي أحد الأيام المنحوسة في كل شهر وهي سبعة : يوم 3 ، ويوم 5 ، ويوم 13 ، ويوم 16 ، ويوم 21 ، ويوم 24 ، ويوم 25 ( وكذلك من كل شهر ) ) . تحرير الوسيلة ( 2 / 238 ) .
هذا هو معتقد الخميني في الكواكب وهو الكفر بعينه باتفاق السنة والشيعة.

ويروى عن علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) في نهج البلاغة (وهو أصدق كتبهم): <<أيها الناس إياكم وتعلم النجوم إلا ما يهتدى به في بر أو بحر فإنها تدعو إلى الكهانة والمنجم كالكاهن والكاهن كالساحر والساحر كالكافر والكافر في النار...>>. نهج البلاغة (1/157).

ثالثاً : حقيقة الشرك عند الخميني :
إذا كان شرك المشركين ليس بشرك عند الخميني فما هو ياترى الشرك عنده ؟

يقول : ( توجد نصوص كثيرة تصف كل نظام غير إسلامي بأنه شرك ، والحاكم أوالسلطة فيه طاغوت ، ونحن مسؤولون عن إزالة آثار الشرك من مجتمعنا المسلم ، ونبعدها تماماً عن حياتنا ) . الحكومة الإسلامية ص 33 - 34 .
هذا هو مفهوم الشرك عنده وه وأن يتولى على بلاد المسلمين أحد من أهل السنة فحاكمها حينئذ مشرك وأهلها مشركون .ولذلك نرى الشرك ومظاهره في بلاد الرافضة من الطواف حول القبور وتقديم القرابين لها واعتقاد النفع والضر في الأموات !

رابعاً : الغلو في التصوف ( أوالقول بالحلول والاتحاد ) :
وتتمثل نظرة الخميني لصورة التصوف في أوضح مظاهرها في كتابه ( مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ) ، وإليكم بعضاً من هذا الكتاب وما فيه:

1 - قوله بالحلول الخاص :
يقول الخميني عن أمير المؤمنين علي رضي الله عنه : ( خليفته ( يعني خليفة الرسول صلى الله عليه وسلم ) القائم مقامه في الملك والملكوت ، المتحد بحقيقته في حضرت الجبروت واللاهوت ، أصل شجرة طوبى ، وحقيقة سدرة المنتهى ، الرفيق الأعلى في مقام أوأدنى ، معلم الوحانيين ، ومؤيد الأنبياء والمرسلين علي أمير المؤمنين ) . مصباح الهداية ص 1.

انظر إلى قوله هذا الذي هو بعينه قول النصارى الذين قالوا باتحاد اللاهوت بالناسوت ، ومن قبل زعمت غلاة الرافضة أن الله حلَّ في علي ولا تزال مثل هذه الأفكار الغالية والإلحادية تعشعش في أذهان هؤلاء الشيوخ كما ترى . ومن هذا المنطلق نسب الخميني الهالك إلى علي قوله : ( كنت مع الأنبياء باطناً ومع رسول الله ظاهراً ) . مصباح الهداية ص 142 . ويعلق عليه الخميني قائلاً : ( فإنه عليه السلام صاحب الولاية المطلقة الكلية والولاية باطن الخلافة .. فهو عليه السلام بمقام ولايته الكلية قائم على كل نفس بما كسبت ، ومع الأشياء معية قيومية ظلية إلهية ظل المعية القيومية الحقة الإلهية ، إلا أن الولاية لما كانت في الأنبياء أكثر خصهم بالذكر ) . مصباح الهداية ص 142 .

أنظروا كيف يعلق الخميني على تلك الكلمة الموغلة في الغلو والمنسوبة زوراً لأمير المؤمنين بما هو أشد منها غلواً وتطرفاً فهو عنده ليس قائماً على الأنبياء فحسب بل على كل نفس . ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

ويقول تحت قوله تعالى ( يدبر الأمر يفصل الآياتلعلكم بلقاء ربكم توقنون) قال : ( أي ربكم الذي هو الإمام) . مصباح الهداية ص 145. وهذا الكلام تأليه صريح لعلي رضي الله عنه ولوكان علي موجوداً لأحرقهم بالنار ولقتلهم أشد قتلة كما فعل بأسلافهم.

2 - قوله بالحلول والاتحاد الكلي :
وتجاوز الخميني مرحلة القول بالحلول الجزئي ، أوالحلول الخاص بعلي إلى القول بالحلول العام ، وانظروا ماذا يقول بعد أن تحدث عن التوحيد ومقاماته حسب تصوره : ( النتيجة لكل المقامات والتوحيدات عدم رؤية فعل وصفة حتى من الله تعالى ونفي الكثرة بالكلية وشهود الوحدة الصرفة .. ) . مصباح الهداية ص 134 . ثم ينقل عن أحد أئمته أنه قال : ( لنا مع الله حالات هو هو ونحن نحن ، وهو نحن ، ونحن هو) . مصباح الهداية ص 114 . ثم يعلق بقوله : ( وكلمات أهل المعرفة خصوصاً الشيخ الكبير محي الدين مشحونة بأمثال ذلك مثل قوله : الحق خلق ، والخلق حق ، والحق حق ، والخلق خلق ) . ثم نقل جملة من كلام شيخه وإمامه ابن عربي ( النكرة ) الملحد الهالك ، وقال : ( لا ظهور ولا وجود إلا له تبارك وتعالى والعالم خيال عند الأحرار ) . مصباح الهداية ص 123 . والخميني الهالك تراه يستدل كثيراً على مذهبه بأقوال ابن عربي الملحد الوجودي والذي يصفه بالشيخ الكبير ( مصباح الهداية ، ص 84 ، 94 ، 112 على سبيل المثال لا الحصر )

وبهذا يتبين لنا أن الخميني قد ورث عقيدة الحلول من أئمته ابن عربي والقونوي وكلاهما من دعاة وحدة الوجود ومن الصوفية الغلاة وقد أفتى كثير من أهل العلم بكفر ابن عربي حتى ألف فيه مؤلف للإمام برهان الدين البقاعي بعنوان (تنبيه الغبي إلى تكفير ابن عربي).

خامساً : دعوى النبوة :
أفرزت لوثات التصوف وخيالات الفلسفة عنده دعوى غريبة خبيثة وكفراً صريحاً حيث رسم للسالك أسفاراً أربعة :
( ينتهي السفر الأول إلى مقام الفناء وفيه السر الخفي والأخفى .. ويصدر عنه الشطح فيحكم بكفره فإن تداركته العناية الإلهية .. فيقر بالعبودية بعد الظهور بالربوبية ) كما يقول انظر مصباح الهداية ص 148 .
وينتهي السفر الثاني عنده إلى أن ( تصير ولايته تامة ، وتفنى ذاته وصفاته وأفعاله في ذات الحق وصفاته وأفعاله ، وفيه يحصل الفناء عن الفنائية أيضاً الذي هو مقام الأخفى ، وتتم دائرة الولاية ) . مصباح الهداية ص 148 - 149 .
أما السفر الثالث فإنه ( يحصل له الصحو التام ويبقى بإبقاء الله ، ويسافر في عوالم الجبروت والملكوت والناسوت ، ويحصل له حظ من النبوة وليست له نبوة التشريع وحينئذ ينتهي السفر الثالث ويأخذ في السفر الرابع ) . مصباح الهداية ص 149 .
وبالسفر الرابع ( يكون نبياً بنبوة التشريع ) . مصباح الهداية ص 149 .

انظروا إلى الكفر الصريح في كلام الخميني والإلحاد المكشوف ، كفر بالنبوة وبالأنبياء وخروج عن دين الإسلام . وقد ذكر ( أن الفقيه الرافضي بمنزلة موسى وعيسى ) . انظر الحكومات الإسلامية ص 95. وقد قال أحد مسؤولي إيران : ( إن الخميني أعظم من النبي موسى وهارون ) . وقد قارن الرافضي المعاصر ( محمد جواد مغنية ) بين الخميني ونبي الله موسى مقارنة سيئة توضح مدى تقديمهم الخميني وحبه على أنبياء الله تعالى .
وموسى عليه السلام أكرم وأعظم من أن يقارن بصفوة الصالحين فكيف يفضل عليه الخميني الهالك ، ولكنه منطق الغلاة الذين فرغت قلوبهم من حب الأنبياء وأشبعت بحب الخميني والأئمة حتى قدموهم على أنبياء الله والعياذ بالله من سوء العاقبة . انظروا بعين البصيرة إلى كلام الخميني الهالك الذي ليس فيه ذرة علم بل هو فلسفة ورثها أباً عن جد من إمامه وشيخه ابن عربي ( النكرة ) الملحد الوجودي !!

سادساً: الاتجاه الوثني:
في كتابه كشف الأسرار ظهر الخميني داعياً للشرك ومدافعاً عن ملة المشركين حيث يقول :
تحت عنوان ( ليس من الشرك طلب الحاجة من الموتى ) .

قال : ( يمكن أن يقال إن التوسل إلى الموتى وطلب الحاجة منهم شرك ، لأن النبي والإمام ليسا إلا جمادين فلا تتوقع منهما النفع والضرر ، والجواب : إن الشرك هو طلب الحاجة من غير الله ، مع الاعتقاد بأن هذا الغير هو إله ورب ، وأما طلب الحاجة من الغير من غير هذا الاعتقاد فذلك ليس بشرك !! ، ولا فرق في هذا المعنى بين الحي والميت ، ولهذا ل وطلب أحد حاجته من الحجر والمدر لا يكون شركاً ، مع أنه قد فعل فعلاً باطلاً .  ومن ناحية أخرى نحن نستمد من أرواح الأنبياء المقدسة والأئمة الذين أعطاهم الله قدرة . لقد ثبت بالبراهين القطعية والأدلة النقلية المحكمة حياة الروح بعد الموت ، والإحاطة الكاملة للأرواح على هذا العالم ) . كشف الأسرار ص 30 .

انظروا إلى هذا الكلام الكفري ، الذي يعتقد صاحبه أن دعاء الأحجار والأضرحة من دون الله ليس بشرك إلا إذا اعتقد الداعي أنها هي الإله والرب. وهذا باطل من القول وزورا ، بل هو الشرك الأكبر بعينه الذي أرسل الله الرسل وأنزل الكتب لإبطاله وهو بعينه شرك المشركين الذين جاهدهم رسول الله صلى الله عليه وسلم.

سابعاً: نهب الخميني لأموال الناس:
الجدير بالذكر أن جريدة كيهان لندن الإيرانية الرسمية ذكرت أن خامنئي قال في خطبةٍ على قبر الخميني: إن الإمام الراحل صرف مائة مليون تومان من أمواله الشخصية على المحتاجين ، ومن جهة أخرى إن الخميني كما ادعى كان قد أرسل قائمةً بأمواله في حياته لرئيس القضاء الأعلى ، ويذكر فيها أسماء إخوته من عائلات بسند يده وهندي زاده.

وللعلم فإن أمه قد تزوجت أربع مرات وأخوته المذكورون هم من غير أبيه – لكن لا يوجد في الفهرس المذكور المنشور في "كيهان لندن" 1% من الحقيقة المذكورة ، ولذا نحب أن نعرف من هو الكاذب أهو خامنئي أم خميني لما قدم صورة من أمواله الشخصية؟! ومن طرف آخر نشرت الإذاعة الإيرانية في حياته أنه قدم مائة مليون تومان إلى الحكومة قرضاً ، ولا شك أن الأموال الشخصية لا تشمل الملايين التي يملكونها ويتصرفون فيها مما يحصدونه من الخمس ، وأما في الظاهر يعيش مراجعهم كالزهاد وحساباتهم وجيوبهم مليئة بالملايين التي أتت من أكناف الأرض من الشيعة المُضحى بهم باسم الخمس لإمام الزمان وهذا هو فقرهم وزهدهم المـدَّعى.

ثامناً: شذوذات الخميني:
قال الخميني :
1 - " ماء الاستنجاء سواء كان من البول أوالغائط طاهر "
2 - " صلاة الجنازة تصح من الجنب "
3 - " المشهور والأقوى جواز وطء الزوجة دبرا " يعني اللواط بها .
4 - " لا يجوز وطء الزوجة قبل إكمال تسع سنين ، وأما سائر الإمتاعات كاللمس بشهوة والضم والتفخيذ فلا باس بها حتى في الرضيعة "
5 - " لا يجوز نكاح بنت الأخ على العمة وبنت الأخت على الخالة إلا بإذنهما . ويجوز نكاح العمة والخالة على بنتي الأخ والأخت "
6 - في المتعة : " يجوز التمتع في الزانية " ، " يجوز أن يشترط عليها وعليه الإتيان ليلا أونهارا وأن يشترط المرة والمرات مع تعيين المدة بالزمان "

--- من كتاب تحرير الوسيلة جـ2 من صفحة 241 إلى 291 ---


 

هذا غيض من فيض من أقوال الخميني ، نقلتها لكم معزوة بالجزء والصفحة من كتبه التي ملأت السوق ، والتي حواها الكفر الصريح والردة عن الإسلام والعياذ بالله. وللاستزادة فليراجع كتاب "الخميني والثورة الإيرانية" الشيخ سعيد الحوى وكتاب "وجاء دور المجوس" للشيخ محمد سرور. هذا لمن كان له قلب سليم وعقل واع يدرك حقيقة الأمور ، أما من طبع على قلبه وختم الله على بصره فليس هناك أي فائدة من ذكر هذا الكلام له فهو يتلقى من أئمته وقد جعلوه أصم الأذن أعمى البصر والبصيرة إلا بكلامهم والقول ما قالوه والرأي ما رأوه وأفتوا به.

المصدر : كتب ومؤلفات الإمام الخميني


 


 

Publié dans sectes

Commenter cet article

Amoureuse d'ALLAH 03/07/2013 20:50

مبروك عليك الجنة أنت و التكفيريين القتلة ألف مبروك
الشيعة مسلمون شئتم أم أبيتم
أتساءل متى ستذخب للقتال في الشام نصرة لدين الله؟
أذهب بسرعه فإن صاحب الفتوى في مدين الضباب يتجول بسلام يا أمة انتحرت الأمم من جهلههههههها

connaitre islam 10/07/2013 01:00



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم


 


لنفرض أن شخصا نسميه "س" يقول




إن لأئمتنا مقاماً لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل




وواضح أن النبي لو كان قد بلغ بأمر الإمامة طبقاً لما أمر الله به وبذل المساعي في هذا المجال لما نشبت في البلدان
الإسلامية كل هذه الاختلافات والمشاحنات والمعارك، ولما ظهرت خلافات في أصول الدين وفروعه




إن للإمام مقاماً محموداً وخلافة تكوينية تخضع لولايتها وسيطرتها جميع ذرات الكون




إن الذين لم يكن لهم ارتباط بالإسلام والقرآن إلا لأجل الرئاسة والدنيا، وكانوا يجعلون القرآن وسيلة لمقاصدهم
الفاسدة، كان من الممكن أن يحرفوا هذا الكتاب السماوي في حالة ذكر اسم الإمام في القرآن وأن يمسحوا هذه الآيات منه وأن يلصقوا وصمة العار هذه على حياة المسلمين




إننا لا نعبد إلهاً (تعالى الله سبحانه) يقيم بناء شامخا للعبادة
والعدالة والتدين، ثم يقوم بهدمه بنفسه، ويجلس يزيداً ومعاوية وعثمان وسواهم من العتاة في مواقع الإمارة على الناس، ولا يقوم بتقرير مصير الأمة بعد وفاة نبيه




يكره إيقاع عقد الزواج والقمر في برج العقرب، وفي محاق الشهر، وفي أحد الأيام المنحوسة في كل شهر وهي
سبعة : يوم 3، ويوم 5، ويوم 13، ويوم
16،
ويوم 21، ويوم 24، ويوم 25




 


هل نحكم على "س" بالإيمان أم بالكفر؟


 


ألم يقل الله تعالى : اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ
مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ... وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ
عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ


ما وظيفة الأنبياء والمرسلين إن لم تكن توضيح العقيدة الصحيحة للناس : وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ


لماذا نُشجَّع إذا أبرزنا ضلالات اليهود والنصارى والمشركين ؛ ولكننا نلام لما نوضح انحراف من خرج عن هدي
النبوة؟


 


كيف سنشرح عقيدة الحق لأبنائنا والأجيال التي تلينا إن لم نميز لهم بين السنة والبدعة؟


 


ما في المقال ليس تهجما على شخص إنما هو إيضاح لانحراف خطير عليه كثير من الناس عسى أن يعودوا لرشدهم، والحمد لله منهم
مهتدون


http://www.wylsh.com/


 


 


تقبل الله مني ومنكم صالح الأعمال. اللهم أدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين